السيد حامد النقوي

713

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

محبّ العترة الطّاهرة ، إلى كثير ممّا يستخرج من ذلك الحديث و سكتنا عنه تأسّيا بالأئمّة الطّاهرة في السّكوت عن كثير مثل ذلك ! و هو حديث خالد ، قال : وفد المقدام ابن معديكرب و عمرو بن الأسود رجل من بني أسد على معاوية بن أبي سفيان فقال معاوية : أ ما علمت أنّ الحسن بن علي رضي اللَّه تعالى عنهما توفى ؟ فترجّع المقدام رضى اللَّه تعالى عنه فقال له : يا فلان ! أ تعدّها مصيبة ؟ ! فقال : لم لا أراها مصيبة و قد وضعه رسول اللَّه صلّى اللَّه تعالى عليه و سلّم فى حجره فقال : هذا منّي و حسين من علي رضي اللَّه تعالى عنهما . قال : فقال الأسديّ : جمرة أطفاها اللَّه تعالى ، قال : فقال المقدام - رض - : أمّا أنا فلا أبرح اليوم حتّى أغيظك و أسمعك ما تكره ، ثمّ قال : يا معاوية ! إن صدقت فصدّقني و إن كذبت فكذّبني ، قال : أفعل ، قال : فأنشدك باللّه : هل سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه تعالى عليه و سلّم نهى عن لبس المذهّب ؟ قال : نعم ! قال : فأنشدك باللّه : هل تعلم أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه تعالى عليه و سلم نهى عن لبس جلود السّباع و الرّكوب عليها ؟ قال : نعم ! قال : فو اللَّه لقد رأيت هذا كلّه فى بيتك يا معاوية ! فقال معاوية : قد علمت أنّى لن أنجو منك يا مقدام ! قال خالد : فأمر له معاوية بما لم يأمر لصاحبه و فرض لابنه فى المائتين ففرّقها المقدام على أصحابه و لم يعط الأسديّ أحدا شيئا ممّا أخذ ! فبلغ ذلك معاوية فقال : أمّا المقدام فرجل كريم بسط يده و أمّا الأسدىّ فرجل حسن الإمساك لشيئه ] . ازين عبارت ظاهرست كه معاويه با وصفى كه از زبان معجز بيان جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم شنيده بود كه آن جناب نهى فرمود از پوشيدن لباس مذهّب باز هم از پوشيدن آن باز نيامد ، و نيز ظاهرست كه آن باغى با وصف استماع نهي نو ؟ ؟ ى از پوشيدن جلود سباع و سوار شدن بر آن ، مرتكب خلاف آن مىشد و هيچ باكى ازين جسارت نمىكرد ، و مقدام كه از صحابهء كرام است برين عمل قبيح إنكار كرد و معاوية قادر بر هيچ جواب نشد و اعتراف نمود كه من بالتّحقيق دانستم كه از تو نجات نخواهم يافت ! و علاوه برين ازين عبارت فوائد عديده براى أهل بصيرت ظاهر مىگردد :